مشروع المذبحة الجماعية في مصر الذي أبصم عليه
القضاء وينتظر فتوى الأزهر هو شوكة جديدة في عيون المبندرين لنظام الإنقلام
الفاشي العنصري يزيدهم عمى على عماهم ويبشّرهم بمستقبل أسود من الليالي
الدّهماء فالسّاكت عن الطّغيان سيجد نفسه يغوص بلا إرادة في رمال
الذّل المتحرّكة تسحبه لنهايته مخلّفا لعنة دائمة جارية تتبعه في آخرته حيث
لا ينفع سيسي ولا سبسي ويكون الأمر كلّه لصاحب الأمر سبحانه وتعالى..
ويبقى الجرذ جرذا في نجاسته أما الأسد فلا يعنى له القتل سوى موعدا مع المجد والخلود.. وحياتا أخرى فيها إبتغاء وجه ربّه الأعلى. . ولسوف يرضى.
وإن بعد العسر يسر.
ويبقى الجرذ جرذا في نجاسته أما الأسد فلا يعنى له القتل سوى موعدا مع المجد والخلود.. وحياتا أخرى فيها إبتغاء وجه ربّه الأعلى. . ولسوف يرضى.
وإن بعد العسر يسر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق